الإثنين , يونيو 17 2024
أداء الأسهم الآسيوية.. ما بين الصعود والتراجع
أداء الأسهم الآسيوية.. ما بين الصعود والتراجع

أداء الأسهم الآسيوية.. ما بين الصعود والتراجع

الأسهم الآسيوية متباينة في أول جلسات الأسبوع: استهلت الأسهم في آسيا أولى جلسات هذا الأسبوع على تباين في الأداء، حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية والنيوزيلندية والاسترالية، ومؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج.

في حين، انخفضت مؤشرات الأسهم اليابانية وتراجع مؤشر “كوسبي” لأسهم كوريا الجنوبية، خلال تداولات اليوم الاثنين.

جاء هذا التباين في الأداء، عقب إعلان الحكومة الصينية عن التطورات والبيانات الاقتصادية الجديدة.

تباين أداء المؤشرات الأسيوية

أداء الأسهم الآسيوية.. ما بين الصعود والتراجع
أداء الأسهم الآسيوية.. ما بين الصعود والتراجع

تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية خلال تداولات اليوم الاثنين، حيث سجل مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقا باليابان تراجعًا بنسبة 0.36%، ليصل إلى 1,876.62، خاسرًا 6.80 نقطة.

كما تراجع مؤشر “نيكاي 225″ المؤشر الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة قدرها 1.18%، ليتراجع 330.64 نقطة، ويصل إلى مستوى 27,753.83.

وبالنسبة لمؤشرات الأسهم الصينية فقد سجلت صعودًا خلال جلسة اليوم.

وصعد مؤشر ” CSI 300″ بنسبة تبلغ 1.64% ليصعد 83.65 نقطة ويصل إلى مستوى 5.194.24.

كما ارتفع مؤشر “شنغهاي” بنسب 0.97% ويصل إلى مستوى 3,524.31 رابحًا 33.93 نقطة.

وبالنسبة لمؤشؤ هانج سينج لأسهم هونج كونج، فقد سجل ارتفاعًا نسبته 0.53%، ليرتفع إلى مستوى 28.175.04 ويربح 147.47 نقطة.

في حين انخفض مؤشر “كوسبي” لأسهم كوريا الجنوبية بنسبة 0.78% ، ليفقد 24.74 نقطة ويصل إلى مستوى 3.128.58.

أما المؤشرات النيوزيلندية، فقد ارتفع مؤشر NZX 50 بنسبة 0.32% ليصل إلى مستولا 12.406.95، رابحًا 39.09 نقطة.

كما ارتفع مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا بنسبة 0.24% ليربح  17.16 نقطة ويصل إلى المستوى 7,031.40.

 تأثير البيانات الاقتصادية على الأسهم الآسيوية

كانت الحكومة النيوزيلندية قد أعلنت هي الآخر عن مؤشر صافي المهاجرين الجدد، والذي تراجع إلى 12.4% مقارنة بـ 2.8% خلال شهر مارس الماضي.

كما كشفت القراءة السنوية للمؤشر نفسه، زيادة التراجع إلى 97.4% مقارنة بـ 98.6% خلال القراءة السنوية السابقة لشهر مارس.

كما أعلنت الحكومة اليابانية عن بيانات معدل التضخم وأصدرت قراءة مؤشر أسعار المنتجين، والذي يراه المحللون مؤشر مبدئي لمزيد من الضغوط التضخمية.

وكشفت بيانات الاقتصاد الياباني، ثاني أكبر اقتصادات آسيا وثالث أكبر اقتصاد بالعالم، تباطؤ معدل النمو إلى 0.7% مقابل 1.0% خلال مارس الماضي.

وجاءت تلك البيانات متفوقة على توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تباطؤ النمو إلى 0.5%.

وكشفت القراءة السنوية للمؤشر ذاته، زيادة معدل النمو إلى 3.6% مقارنة بـ 1.2% خلال مارس، متفوقة على توقعات المحللين عند 3.1%.

ومن جانبها، أعلنت الحكومة الصينية عن القراءة السنوية لمؤشر الإنتاج الصناعي.

أظهر المؤشر تباطؤ النمو إلى 9.8% مقارنة بـ 14.1% خلال مارس الماضي.

وجاءت البيانات الصينية أسوء من التوقعات التي كانت تشير إلى تباطؤ النمو إلى 10.0%.

وكشفت القراءة السنوية لمؤشر مبيعات التجزئة تباطؤ النمو إلى 17.7% مقارنة بـ 34.2%، وهي أسوء من التوقعات عند 25.0%.

وأظهرت بيانات معدل البطالة، تراجعا إلى 5.1% مقارنة بـ 5.3% خلال شهر مارس الماضي.

وجاء مؤشر معدلات البطالة متفوقًا على توقعات المحللين الذي كانت تشير إلى وصوله عند 5.2%.

جائحة كورونا والاقتصادات الناشئة

أعلنت منظمة الصحة العالمية مطلع الأسبوع الماضي، أن السلالة المتحورة الجديدة لفيروس كوفيد-19 في الهند تعد مصدرًا للخوف والقلق حول العالم.

وأشارت إلى أن دول العالم المتقدم مازالت تسير بخطى ثابتة على طريق التعافي من جائحة كورونا، في ظل زيادة وتيرة تلقي اللقحات ضد الفيروس.

وأوضحت المنظمة، أن تلك اللقاحات ستساهم بشكل كبير في تقليل تفشي الفيروس في تلك الدول.

وحذرت الدول الناشئة وخاصة الهند التي تعاني من تدهور النظام الصحي بدرجة كبيرة من تفاقم تفشي الفيروس.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …