السبت , يونيو 22 2024
مؤشرات الأسهم الأمريكية تتراجع باستثناء "ناسداك"
مؤشرات الأسهم الأمريكية تتراجع باستثناء "ناسداك"

صعود قوي للأسهم الأمريكية والأوروبية عقب شهادة “جيروم باول”

الأسهم الأمريكية تصعد صعودًا قويًا في ختام تعاملات أمس الثلاثاء: عقب إلقاء جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي شهادته أمام الكونجرس الأمركي، ومع استمرار صعود الدولار ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية.

صعد مؤشر”داو جونز” الصناعي بنسبة 0.2% أو ما يعادل 68 نقطة، لينهي الجلسة عند 33.945 ألف نقطة.

وارتفع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.5% أي ما يعادل 21 نقطة، ليغلق عند 4246 نقطة.

كما صعد مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.8% ما يعادل 111 نقطة، لينهي الجلسة عند مستوى قياسي وهو 14.253 ألف نقطة.

تصدرت أسهم التكنولوجيا بقيادة “نتفلكس” هذا الارتفاع، حيث ارتفع السهم بنسبة 2.4%.

هذا وبالإضافة إلى المكاسب القوية التي سجلتها “آبل” و”فيسبوك” و”أمازون” و”مايكروسوفت”، مع اتجاه المستثمرين إلى أسهم النمو.

ووصلت القيمة السوقية لأسهم شركات “مايكروسوقت” إلى تريليوني دولار وذلك لأول مرة على الإطلاق.

تصريحات “جيروم باول” تعزز الأسهم الأمريكية

قال “جيروم باول” أن البنك المركزي الأمريكي سيواصل دعم الاقتصاد، طالما هناك حاجة ضرورية إلى ذلك.

وأشار إلى أن معدل التضخم ارتفع خلال الفترة الماضية بوتيرة أسرع من المتوقع.

لكن توقع “جيروم باول” تباطؤ نمو الأسعار خلال الفترة القادمة.

وأكد عزم البنك تشجيع تعافي شامل لسوق الوظائف الأمريكية.

كما أكد بأن المجلس لن يتسرع في رفع أسعار الفائدة استنادًا فقط إلى الخوف من حدوث تضخم.

تلك التصريحات بثت الطمأنينة إلى المستثمرين الذي كانوا يشعرون بالقلق بعد تلميح الفيدرالي بالتخلي عن سياسة التيسير النقدي والاتجاه إلى التشديد ورفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان متوقعا.

من الناحية الأخرى، تراجعت أسهم شركات استخراج العملات المشفرة مع هبوط بيتكوين عن مستوى 30 ألف دولار، وذلك لأول مرة منذ يناير الماضي.

واستفادت بورصة “وول ستريت” من قوة الدولار الأمريكي والاتجاه الصعودي له خلال الأسابيع الأخيرة.

المؤشرات الأوروبية تصعد مع تعافي الأسواق

صعدت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات أمس أيضًا، في ظل تعافي الأسواق العالمية من توابع جائحة كورونا، وترقب آفاق التضخم وأسعار الفائدة.

صعد مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة تقدر بـ 0.3% أي ما يعادل نقطة واحدة لينهي الجلسة عند 456 نقطة.

كما وربح مؤشر “كاك” الفرنسي 9 نقاط أي حوالي 0.1% ليرتفع إلى 6611 نقطة.

وارتفع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 0.4% أي ما يعادل 27 نقطة، ليصل إلى 7090 نقطة.

وصعد أيضًا مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.2% أي نحو 33 نقطة ليصل إلى 15.636 ألف نقطة.

ومن جانبها، صرحت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن الوضع في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو مختلف تمامًا، فيما يخص توقعات التضخم.

وفي ظل تعافي الاقتصاد الأمريكي من توابع أزمة كورونا وإعادة فتح العديد من القطاعات وانتعاش الأسعار، بدأ أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي مناقشة إنهاء برنامج شراء السندات.

وتوقع مسؤولو المجلس خلال الاجتماع الأخير الذي انعقد يوم الأربعاء الماضي، تقديم الموعد المتوقع لأول رفع لأسعار الفائدة منذ بداية أزمة كورونا.

أثارت تلك التوقعات حالة من القلق في الأسواق وبين المستثمرين بشأن زيادة معدل التضخم واتجاه البنوك المركزية على مستوى العالم إلى تشديد السياسة النقدية.

يشار إلى أن الأسهم الأمريكية والأوروبية قد شهدت موجة تراجعات قوية خلال جلسات نهاية الأسبوع الماضي.

وكان هذا التراجع عقب تصريحات أحد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرتين بحلول نهاية عام 2023.

لكن شهادة جيروم باول أمام الكونجرس الأمريكي، وتأكيده المستمر أن معدل التضخم الحالي مؤقت وعابر ولن يكون له تأثير قوي على السياسة النقدية.

ساهمت أيضًا شهادة ” جيروم باول” في تهدئة الأسواق وبث الطمأنينة في نفوس المستثمرين.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …