السبت , أبريل 13 2024
بعد أسبوع متقلب.. الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم أسهم التكنولوجيا
بعد أسبوع متقلب.. الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم أسهم التكنولوجيا

بعد أسبوع متقلب.. الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم أسهم التكنولوجيا

الأسهم الأمريكية تنتعش بفضل قطاع التكنولوجيا: أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع كبير، بعد أن هدأت المخاوف بشأن احتمالية بدء الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية قريبًا.

بالرغم من تسجيل المؤشرات الثلاثة زيادة كبيرة في ختام الأسبوع. إلا أنهم سجلوا خسائر قوية بسبب التقلبات القوية التي شهدها السوق الأمريكي الأسبوع الماضي.

ففي متتصف الأسبوع، تعرضت بورصة “وول ستريت” إلى موجة بيع حادة. مما منع مؤشري “ستاندرد آند بورز” و”داو جونز” الصناعي من تسجيل ارتفاعات قياسية في نهاية الأسبوع.

ربح المؤشر “داو جونز” الصناعي نحو 222.15 نقطة أي ما يعادل 0.64%، ليصل في نهاية تداولات الأسبوع إلى 35116.27 نقطة.

وأنهى المؤشر “ستاندرد آند بورز 500” تداولات الأسبوع مرتفعًا بنحو 0.81%، أي ما يعادل 35.79 نقطة، ليصل إلى 4441.59 نقطة.

وارتفع أيضًا مؤشر “ناسداك” المجمع بنحو 169.95 نقطة أو ما يعادل 1.17% ليسجل 14711.73 نقطة.

وبشكل عام أنهت جميع القطاعات الرئيسية على مؤشر “ستاندرد اند بورز 500 ” والتي يصل عددها لـ 11 جلسة نهاية الأسبوع مرتفعة.

 أسهم التكنولوجيا الرابح الأكبر

كانت أسهم شركات التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالتكنولوجيا أصحاب رؤوس الأموال الضخمة أكبر الرابحين في نهاية الأسبوع.

لم تعاني شركات التكنولوجيا من الركود الشديد الذي أصاب أغلب الشركات بسبب جائحة كورونا، مما دفعها للصعود.

كما ارتفعت الأسهم المرتبطة بالنمو بفضل عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي أنهت الأسبوع على تراجع، مع زيادة المخاوف بشأن الارتفاع الكبير في أعداد المصابين بفيروس كورونا.

وطغت مكاسب شركات التكنولوجيا على خسائر القطاعات ذات صلة بالدورة الاقتصادية، والتي تأثرت بشكل قوي بالموجة الثانية من جائحة كورونا.

واتجهت أنظار المستثمرين نحو الانتعاش الاقتصادي، وبحثوا عن أدلة أو إشارات حول توقيت بدء تقليص التحفيز النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تلقى مؤشر “ناسداك” دعم قوي من أسهم شركات التكنولوجيا، وفي المقابل تراجعت قطاعات حساسة للاقتصاد مع قطاع الطاقة.

انخفاض قوي في مؤشرات الطاقة العالمية

في نهاية الأسبوع، انخفضت أسعار النفط بعد التقلبات القوية التي شهدتها في منتصف الأسبوع، نتيجة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وإعلان بعض الدول فرض حظر التجول وتشديد الإجراءات الاحترازية، على رأسهم الصين التي تعد أكبر مستهلك للنفط على مستوى العالم.

كما تدهور الوضع الصحي في الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط بالعالم، بعد وصول أعداد الإصابة بالسلالة المتحورة”دلتا” إلى أرقام قياسية.

بعد انتعاش أسعار النفط خلال الأشهر الأولى من هذا العام، بفضل تخفيف القيود على السفر، بدأت الدول في حظر السفر والتنقل مرة أخرى.

وبدأت الصين والولايات المتحدة في فرض قيود متبادلة على رحلات الطيران، مما أدى إلى انخفاض وقود الطائرات مرة أخرى.

وأعلنت اليابان ارتفاع أعداد المصابين بالسلالة المتحورة “دلتا” خلال الشهر الأخير وبالتحديد بعد بدء دورة الألعاب الأولمبية.

وشهدت تايلاند ارتفاع قياسي لأعداد الإصابة بفيروس كورونا. مما دفع حكومة البلاد للإغلاق مرة أخرى وفرض المزيد من الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي الفيروس.

كشفت البيانات الأمريكية الأخيرة انخفاض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي. إلى أدنى مستوى في نحو 17 شهرًا.

كما أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين واستقرار معدل التضخم. مما يؤكد تعافي السوق الأمريكي ولو بشكل جزئي من توابع جائحة كورونا.

شهد سوق الأسهم الأمريكي تقلبات قوية الأسبوع الماضي، خاصة بعد توقع أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بدء تقليص شراء السندات بحلول نهاية العام الجاري.

كان المستثمرون يعتقدون أن المجلس سيواصل العمل بسياسة التيسير النقدي ولن يقبل على تقليص التحفيز النقدي. لكن المجلس قد يخالف التوقعات هذه المرة.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …