الثلاثاء , يوليو 16 2024
الأسهم العالمية تتعرض لضغوط هبوطية عقب بيانات التوظيف الأمريكية
الأسهم العالمية تتعرض لضغوط هبوطية عقب بيانات التوظيف الأمريكية

الأسهم الأمريكية تواصل التراجع للأسبوع السادس على التوالي

الأسهم الأمريكية تواصل التراجع للأسبوع السادس على التوالي: أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولات الأسبوع الماضي على تراجع، مع استمرار قلق المستثمرين وابتعادهم عن الأصول عالية المخاطر.

سيطر التقلب على تداولات يوم الجمعة، بفعل تراجع معنويات المستثمرين، وزيادة المخاوف بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.3% أي ما يعادل 98 نقطة، ليغلق الجلسة عنج 32.899 ألف نقطة.

وسجل المؤشر خسائر أسبوعية بلغت 0.2%، ليواصل تراجعه للأسبوع السادس على التوالي، متأثرًا باضطراب السوق العالمية.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% أي ما يعادل 23 نقطة، ليصل إلى 4123 نقطة، متراجعًا بنحو 0.2% خلال الأسبوع الماضي.

وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1.4% أو ما يعادل 173 نقطة، لينهي الجلسة عند 12.144 ألف نقطة، ليعمق خسائره الأسبوعية إلى 1.5%.

مخاوف الركود وراء تقلبات سوق الأسهم

يرى المحللون أن موجة التقلبات العنيفة التي تعرضت لها بورصة “وول ستريت” يوم الجمعة ترجع إلى إعادة تقييم المستثمرين لاتجاهات السياسة النقدية ومخاوف ركود الاقتصاد الأمريكي بسبب التضخم المرتفع.

يشار إلى أن الأسهم الأمريكية سجلت خسائر قوية خلال تعاملات يوم الخميس الماضي. وهي أكبر سلسلة خسائر منذ عام 2020.

على صعيد آخر. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأسبوع الماضي رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس. وهي أكبر زيادة منذ عام 2000.

كما قرر المجلس خفض حيازة المركزي الأمريكي من الأصول بحلول شهر يونيو المقبل. لمواجهة الضغوط التضخمية.

وصرح جيروم باول، رئيس المجلس، أن الاحتياطي الفيدرالي لا يخطط لرفع أسعار الفائدة 75 نقطة أساس خلال الاجتماعات المقبلة.

لكن أسواق العقود الآجلة للفائدة الفيدرالية قالت إن احتمال رفع الفائدة الأمريكية بهذه الوتيرة خلال شهر يونيو يصل لـ 75%.

وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ليصل إلى 3.1%. مسجلًا أعلى مستوى له منذ عام 2018.

وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.7%. ليصل في نهاية تداولات يوم الجمعة إلى 27.003 ألف نقطة.

وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.9% لينهي الجلسة عند 1915 نقطة.

المؤشرات الأوروبية تقترب من أكبر خسائر أسبوعية في شهرين

هبطت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الجمعة. متأثرة بالتقلبات القوية والخسائر الحادة التي سجلتها بورصة “وول ستريت”. والتي سجلت يوم الخميس أسوأ جلسة لها منذ عامين.

وتراجع المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنسبة 1.6%، لتصل إجمالي خسائره الأسبوعية إلى حوالي 4.5%.

وأنهت جميع القطاعات والبورصات الرئيسية في المنطقة الحمراء، وقاد قطاع التجزئة الخسائر، حيث تراجع بنسبة 2%، في حين ارتفع قطاع الغاز والنفط بنسبة 0.7%.

وانخفض أيضًا المؤشر البريطاني فوتسي 100 بنسبة 1.5% أي ما يعادل 115 نقطة، لينهي تداولات الأسبوع الماضي عند 7387 نقطة.

وتراجع المؤشر الألماني “داكس” بنسبة 1.6% أي ما يعادل 228 نقطة، ليصل في نهاية الجلسة إلى 13.674 ألف نقطة، كما خسر مؤشر كاك الفرنسي 1.7% أي حوالي 110 نقطة، ليغلق عند 6258 نقطة.

ومن جانبه، قال أولي رين، محافظ بنك فنلندا، وعضو البنك المركزي الأوروبي، إن الاضطرابات القوية التي تشهدها الأسواق العالمية تعود حالة حالة عدم اليقين المسيطرة على المستثمرين.

وطالب رين برفع سعر الفائدة بنحو 25 نقطة أساس خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي، بعد أن وصل معدل التضخم بمنطقة اليورو إلى مستويات قياسية.

من ناحية أخرى، مازالت الحرب الأوروبية بين أوكرانيا وروسيا مستمرة، مما يزيد المخاوف بشأن تباطؤ نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال العام الجاري ويدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

 

 

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …