الثلاثاء , يوليو 16 2024
الأسهم اليابانية تتراجع بفعل أزمة "إيفرجراند" والأوروبية تتعافى
الأسهم اليابانية تتراجع بفعل أزمة "إيفرجراند" والأوروبية تتعافى

الأسهم اليابانية تتراجع والأوروبية عند مستويات قياسية

الأسهم اليابانية تنخفض .. والأوروبية تسجل أرقامًا قياسية: هبطت مؤشرات الأسهم اليابانية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتتراجع عن المكاسب التي سجلتها في منتصف الجلسة، وتغلق على تراجع.

تأثرت الأسهم اليابانية بصعود الين وبعض نتائج الأعمال التي جاءت دون التوقعات، مما دفعها للتراجع.

لكن أسهم التكنولوجيا بقيادة سهم مجموعة سوفت بنك أدت بشكل جيد وسجلت مكاسب قوية ساهمت في الحد من الخسائر.

وأنهى المؤشر نيكي جلسة اليوم متراجعًا بنسبة 0.75%، ليصل إلى 29285.46 نقطة، بعد صعوده بنحو 0.82% في منتصف الجلسة.

وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.81%، ليغلق جلسة اليوم عند  2018.77 نقطة.

أسهم التكنولوجيا وحدها تسجل مكاسب

سجلت العديد من أسهم شركات التكنولوجيا خلال تعاملات اليوم أرباح قوية، ساهمت في تقليص الخسائر.

حيث قفز سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في الشركات الناشئة بنسبة 10.50%، ليكون أكبر الأسهم الرابحة على مؤشر نيكي.

الأسهم الأوروبية ترتفع لمستويات قياسية  

صعدت مؤشرات الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء، لتقترب من أعلى مستوى لها على الإطلاق، بفضل نتائج الأعمال القوية لأغلب الشركات.

في الوقت نفسه، يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأمريكية، بحثُا عن أدلة حول توقعات رفع أسعار الفائدة وتوقيت الرفع.

صعد سهم ستوكس الأوروبي بنسبة 0.1%، ليقترب من أعلى مستوى له والذي سجله خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

وارتفع سهم شركة الزراعة والأدوية الألمانية “باير” بنسبة 2.6%، بعد إعلانها عن زيادة في الأرباح الفصلية المعدلة، والتي تتجاوز توقعات المحللين.

وتلقت الأسهم البريطانية دعمًا قويًا من توقعات أرباح قوية لشركة “بريمارك”.

في المقابل، انخفضت أسهم شركات التأمين، لتكون من بين أكبر الخاسرين اليوم، حيث تراجع سهم مجموعة “ميونيخ” الألمانية بنسبة 3.1%.

وذلك بعد أن صرحت الشركة بأنها تتوقع تسجيل المزيد من الخسائر المرتبطة بفيروس كورونا، في نشاط إعادة التأمين لديها بمعدل يفوق ما كان متوقعًا في السابق.

الأسواق تترقب بحذر بيانات التضخم

يتابع المستثمرون عن كثب قراءة جديدة للتضخم الأمريكي، المقرر الإعلان عنها غدًا الأربعاء، لمعرفة مدى تعافى الاقتصاد الأمريكي من توابع جائحة كورونا.

ومن المقرر أن تُعلن الحكومة الأمريكية اليوم عن مؤشر أسعار المنتجين، وأن تصدر غدًا مؤشر أسعار المستهلك.

ويتوقع المحللون ارتفاع أسعار المنتجين بنسبة 0.6%، خلال شهر أكتوبر الماضي، على أساس شهري.

ومن المتوقع أيضًا أن يكشف مؤشر أسعار المستهلك ارتفاع قدره 0.6% مقارنة بالشهر الماضي.

ومن المقرر أن تعلن الحكومة الصينية عن بيانات التضخم هي الأخرى، في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وكانت البيانات الصينية الأخيرة قد كشفت، تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم خلال الربع الثالث من هذا العام.

كما ستعلن كلا من ألمانيا وفرنسا عن بيانات التجارة خلال شهر سبتمبر الماضي، والتي تعد مؤشر قوي لمعرفة مدى تعافي اقتصاد الدول الأوروبية.

وسيتم إصدار نتائج مسح ” ZEW” الألماني للثقة في الاقتصاد لشهر نوفمبر الجاري.

يشار إلى أن العقود الآجلة للأسهم الأمريكية قد تراجعت خلال التعاملات الليلية، بعد إنهاء المتوسطات الرئيسية الجلسة عند مستويات قياسية.

وذلك بفضل أسهم البنية التحتية، بينما تباين أداء الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال تعاملات اليوم، رغم المكاسب القوية التي حققتها وول ستريت.

كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أعلن الأسبوع الماضي، بدء تقليص مشترياته من السندات الشهرية اعتبارًا من نوفمبر الجاري.

وصرح جيرم بول رئيس المجلس أن الوقت قد حان لخفض التحفيز النقدي الهائل، لكن الوقت ليس مناسبًا لرفع أسعار الفائدة.

ساهمت هذه التصريحات في دعم بورصة وول ستريت الأمريكية، التي حققت مكاسب قوية خلال الجلسات الماضية.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …