الثلاثاء , يوليو 16 2024
بيانات التضخم الضعيفة تدفع الدولار الأمريكي للتراجع
بيانات التضخم الضعيفة تدفع الدولار الأمريكي للتراجع

الدولار يحافظ على استقراره بعد الإعلان عن بيانات التضخم الأمريكي

الدولار الأمريكي مستقر بعد الإعلان عن بيانات معدلات التضخم: حافظ الدولار الأمريكي على استقراره خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما فشلت بيانات معدلات التضخم الأمريكي التي جاءت أضعف قليلًا من توقعات المحللين في تهدئة الأسواق.

لم تؤثر بيانات التضخم التي أعلنت عنها الحكومة الأمريكية على قناعة المتداولين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيتجه إلى تشديد السياسة النقدية. في حال استمرار ارتفاع أسعار المستهلكين.

استقر مؤشر الدولار- الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية- اليوم عند 91.793. بعد أن تعافي من أدنى مستوى سجله يوم الجمعة الماضية عند 91.524 عقب الكشف عن بيانات التضخم.

كما استقر سعر اليورو فلم يتغير كثيرًا عند 1.19385 دولار، ومازال يحاول العودة إلى مستوى 1.20 دولار.

في حين استقر الدولار عند 110.80 ين، أي بالقرب من أعلى مستوى وصل إليه في 15 شهرًا خلال تعاملات يوم الأربعاء الماضي، حيث بلغ 110.105.

 مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الأمريكي يواصل الصعود

ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة الأمريكية. ماعدا مكونات الغذاء والطاقة المتقلبة، بنسبة تقدر بـ 0.5%، مقارنة بـ 7% خلال أبريل الماضي.

وخلال الاثنى عشر شهرًا المنتهية في مايو الماضي، صعد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي. وهو المؤشر الذي يعتمد عليه مجلس الاحتياطي الفيدرالي في قياس التضخم بنسبة تبلغ 3.4%، وهو أكبر صعود منذ أبريل 1992.

مازال المستثمرين قلقين بشأن ضغوط الأسعار المدفوعة بالأجور وبيانات سوق العمل الضعيفة. على الرغم من توقعات المحللين بأن يتباطأ معدل التضخم بحلول نهاية العام الجاري.

ومن المقرر أن تعلن الحكومة الأمريكية يوم الجمعة المقبلة بيانات التوظيف. والتي يتابعها المستثمرون عن كثب لمعرفة إلى أي مدى تعافى الاقتصاد الأمريكي من جائحة كورونا.

يشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي وجميع الاقتصادات الكبرى قد شهدت على مدار العام ونصف الماضيين العديد من التقلبات نتيجة وباء كورونا الذي ضرب دول العالم، ومازلنا نعاني منه حتى اليوم.

بدء التعافي من كورونا

أدت جائحة كورونا إلى فرض العديد من الإجراءات الاحترازية والقيود على السفر والتنقل. كما تسببت في إغلاق العديد من الشركات، وارتفاع أسعار السلع الأولية.

وعاني سوق الأسهم العالمي من اضطرابات قوية منذ بداية الأزمة، لكن الوضع بدأ يستقر بشكل تدريجي في ظل انتشار حملات التطعيم ضد فيروس كوفيد-19.

ولكن الاقتصاد الأمريكي قد بدأ يتعافى تدريجيًا من آثار وتوابع تلك الأزمة. ويتوقع المحللون زيادة قدرها 675000 وظيفة في القطاعات غير الزراعية.

ويرى المحللون أنه بحسب  بيانات التوظيف الأخيرة فإن السوق قد يبدأ في تسعير المزيد من فرص رفع معدلات الفائدة العام القادم.

وكان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي قد توقعوا رفع معدل الفائدة مرتين بحلول نهاية عام 2023. لمواجهة التضخم المرتفع، وألمح المجلس بتشديد السياسة النقدية في وقت أقرب مما كان متوقعًا.

قرارات الاحتياطي الفيدرالي تدعم الدولار

كان الدولار الأمريكي قد شهد على مدار الأسابيع الأخيرة موجة تراجع قوية، بسبب البيانات الأمريكية الضعيفة بشأن معدلات النمو والتوظيف.

كما أن توقعات المحللين بارتفاع معدلات التضخم، واضطرار الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة كان لها تأثير قوي على أداء الدولار.

وبدأ الدولار يتعافى من جديد بعد إعلان نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي. والذي قرر تثبيت أسعار الفائدة الحالية والتي تتراوح ما بين صفر إلى 0.25% واستمرار العمل بالسياسة المالية الميسرة.

تلقى الدولار دعمًا قويًا من تلك القرارات وبدأ في الصعود مرة أخرى. وبالرغم من التقلبات التي تشهدها الأسواق بسبب البيانات الأمريكية وارتفاع معدل التضخم إلا أن الدولار مازال محافظًا على ثباته واستقراره.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …