الثلاثاء , يونيو 18 2024
بيانات التضخم الضعيفة تدفع الدولار الأمريكي للتراجع
بيانات التضخم الضعيفة تدفع الدولار الأمريكي للتراجع

الدولار الأمريكي يتراجع قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

الدولار الأمريكي ينخفض مع اتجاه الأنظار نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي: تراجع الدولار الأمريكي اليوم الاثنين، ليقترب من تسجيل أدنى مستوى له في نحو شهر، مع اتجاه أنظار المستثمرين نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع أسعار الفائدة.

وقبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان لتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، والمقرر انعقاده يوم الخميس المقبل.

في مطلع الأسبوع، سيطر الهدوء على سوق العملات بشكل عام، في ظل ترقب المستثمرون لبيانات نمو الاقتصاد الأمريكي.

واليوم، تراجع مؤشر الدولار- الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية- إلى أدنى مستوى له في شهر خلال التعاملات الآسيوية.

وذلك بعد أن صرح جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي بأن الوقت لم يحن لرفع أسعار الفائدة، حيث إن سوق العمل لم يتعافى بشكل كامل.

وعوض المؤشر بعض الخسائر بحلول الساعة 07:30 بتوقيت جرينتش، ليصل إلى 93.542، متراجعًا بنسبة 0.1%.

واستفادت العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار النيوزيلندي والأسترالي والكندي، من تراجع الدولار وارتفاع سعر السلع الأساسية.

 أداء العملات الأخرى

لم يطرأ على سعر العملة الأوروبية أي تغيير يذكر، حيث استقر سعر اليورو اليوم الاثنين عند 1.1647 دولار.

وانخفض الين الياباني مقابل الدولار، ليرتفع الأخير بنسبة 0.2%، ويصل إلى 113.66 ين للدولار.

وسجل اليوان الصيني أعلى مستوى له في حوالي خمسة أشهر عند 6.3782 يوان للدولار، رغم البيانات الاقتصادية الصينية الضعيفة.

ارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.2% ليصل خلال تعاملات اليوم إلى 1.2344 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي.

من المقرر أن يجتمع البنك المركزي الكندي الأسبوع الجاري، لمناقشة تعديل السياسة النقدية الحالية، لمواجهة التضخم المرتفع.

تراجعت الليرة التركية إلى مستوى قياسي جديد، بعد الانخفاض المفاجئ في أسعار الفائدة خلال الأسبوع الماضي.

السوق العالمي في انتظار بيانات اقتصادية هامة

يتابع المستثمرون عن كثب بيانات النمو الأمريكية المقرر الإعلان عنها قريبًا، والتي ستؤثر بشكل قوي على قرار الاحتياطي الفيدرالي حول موعد خفض التحفيز النقدي.

ومن المقرر أن تصدر بيانات التضخم في استراليا يوم الأربعاء المقبل، والتي من المحتمل أن تحدد المرحلة القادمة في الصراع القائم بين التجار والبنك المركزي.

يرى المحللون أن دعم الدولار الأمريكي من عوائد سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة قد تراجع هذا الشهر، بفعل اتجاه أغلب المستثمرين نحو المخاطرة.

جاءت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بعد استيعاب المستثمرون قرار بدء رفع أسعار الفائدة بحلول منتصف عام 2022.

واتجهوا إلى خفض مراكزهم طويلة الأجل، حتى يكونوا مستعدين لأي تحرك من قبل البنوك المركزية العالمية في وقت أقرب.

ويتوقع المحللون أن تؤثر ارتفاع تكاليف الإسكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود على أسعار العملات.

ومن المتوقع أن تكشف بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة تباطؤًا، مما يعرض الاحتياطي الفيدرالي لمزيد من الضغوط مع ارتفاع التضخم.

وتشير التوقعات إلى تثبيت بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي للسياسة النقدية الحالية، وألا يقوما بأي تعديل خلال الاجتماع المقبل يوم الخميس.

الدولار يتراجع بعد تلمحيات تأجيل رفع الفائدة

قال جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة الماضية، إن الوقت قد حان لخفض التحفيز النقدي الهائل خلال فترة الوباء.

لكن سوق العمل الأمريكي لم يتعافي للدرجة التي تجعل البنك المركزي الأمريكي يرفع أسعار الفائدة.

وأشار باول إلى أن بيانات التوظيف الأمريكية خلال الشهرين الماضيين جاءت ضعيفة وأقل من المتوقع.

وهذا يدل على أن سوق العمل الأمريكي مازال يعاني من توابع جائحة كورونا، التي ضربت العالم منذ أكثر من عامين.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد ألمح خلال اجتماعه الأخير ببدء خفض التحفيز النقدي بدءًا من منتصف نوفمبر المقبل.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …