الإثنين , يونيو 17 2024
بعد تسجيل مستويات قياسية.. الذهب يتراجع بفعل بيانات التضخم
بعد تسجيل مستويات قياسية.. الذهب يتراجع بفعل بيانات التضخم

بعد تسجيل مستويات قياسية.. الذهب يتراجع بفعل بيانات التضخم

الذهب يتراجع بعد تسجيله لمستويات قياسية:  انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، بعد أن وصلت لأعلى مستوى لها في نحو خمسة أشهر خلال الجلسة الماضية.

ففي تمام الساعة 04:19 بتوقيت جرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 1847.23 دولار للأوقية.

وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنحو 0.1% لتنهي جلسة اليوم الخميس عند 1850.10 دولار.

تم تداول الذهب أمس الأربعاء عند أعلى مستوى منذ 15 يونيو، بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المستهلكين الأمريكيين خلال أكتوبر بأعلى زيادة سنوية في 31 عام.

أدت بيانات التضخم المرتفع إلى دفع المستثمرين نحو المعدن الأصفر، باعتباره أداة تحوط ضد الضغوط التضخمية.

ومن المتوقع أن تعود أسعار الذهب للصعود خلال الجلسات المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع التضخم.

المستثمرون يتابعون قرار الفيدرالي تجاه التضخم المرتفع

يتابع المستثمرون الآن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة ارتفاع معدل التضخم خلال الشهر الماضي.

كشفت البيانات الأمريكية الصادرة أمس الأربعاء، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكيين بنسبة 6.2% على أساس سنوي.

وارتفاع المؤشر خلال أكتوبر الماضي بنسبة 0.9% على أساس شهري.

كما نما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 4.6% على أساس سنوي، وبنسبة 0.6% على أساس شهري.

وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الصادرة الثلاثاء الماضي، ارتفاعه بنحو 0.6% على أساس شهري، و8.6% على أساس سنوي.

كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 0.4% على أساس شهري.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن التضخم سيظل مرتفعًا حتى العام المقبل، وستستمر أزمة سلاسل التوريد التي تعاني منها أغلب الشركات.

كان جيروم باول رئيس المجلس قد قال الأسبوع الماضي، إن التضخم المرتفع أمر عابر ومؤقت، وسينتهي بحلول منتصف العام المقبل.

وقرر المجلس البدء في خفض برنامج التحفيز النقدي الهائل الذي بدأ خلال موجة وباء كورونا، اعتبارًا من الشهر الجاري.

وبخصوص أسعار الفائدة، صرح باول أن الوقت مازال مبكرًا للحديث عن رفع أسعار الفائدة، فالاقتصاد الأمريكي لم يتعافى بشكل كلي من توابع الجائحة.

الذهب تحت الضغط مع ارتفاع التضخم

كانت سياسات التيسير النقدي التي اتبعتها البنوك المركزية لتحفيز النمو الاقتصادي خلال فترة وباء كورونا قد دفعت الذهب لتسجيل مستويات قياسية.

سجل الذهب مستويات مرتفعة على مدار العامين الماضيين، باعتباره الملاذ الآمن في فترة الأزمات والتقلبات.

لكن أي حديث عن رفع أسعار الفائدة لتخفيف الضغوط التضخمية من شأنه التأثير بالسلب على سعر المعدن الأصفر.

لأنه سيؤدي إلى رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر أي عائدًا، وسيجعله أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

لذا يتابع المتعاملون عن كثب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، لمعرفة موقفه تجاه بيانات التضخم الجديدة، التي أظهرت ارتفاع غير مسبوق.

وتعرض الذهب لضغوط قوية خلال الأسابيع الماضية، مع ارتفاع سعر الدولار الأمريكي، الذي سجل أعلى مستوى له في عام.

ويزيد صعود الدولار تكلفة المعدن الأصفر بالنسبة للمتداولين من مالكي العملات الأخرى، مما يدفع الأسعار للهبوط.

ومن جانبها، قالت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في ولاية سان فرانسيسكو، إنها تتوقع عودة معدل التضخم لمستواه الطبيعي مع انحسار أزمة كورونا.

وأشارت إلى أن رفع أسعار الفائدة أمر سابق لأوانه، وكذلك تسريع تقليص أصول بنك الاحتياطي الفيدرالي.

أداء المعادن الأخرى

على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة خلال المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتصل إلى 24.69 دولار للأوقية.

واستقر سعر البلاتين عند 1066.71 دولار، بينما صعد سعر البلاديوم بنسبة 0.3% ليتم تداوله اليوم الخميس عند 2026.80 دولار.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …