السبت , يونيو 15 2024
أسعار الذهب تتجاوز مستوى الـ 1800 دولار بفعل تراجع الدولار
أسعار الذهب تتجاوز مستوى الـ 1800 دولار بفعل تراجع الدولار

الذهب يصعد رغم اتجاه الفيدرالي نحو خفض التحفيز

الذهب يقفز رغم اتجاه الفيدرالي لتخفيض الحوافز: اقتربت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين من مستوى 1800 دولار، بفعل تراجع الدولار الأمريكي.

بحلول الساعة 07:1 بتوقيت جرينتش، صعد سعر الذهب خلال المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 1797.81 دولار للأوقية.

كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة تبلغ 0.1% لتصل إلى 1797.20 دولار للأوقية.

تراجع الدولار الأمريكي اليوم، ليسجل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من شهر، مما عزز سعر الذهب.

يتابع المستثمرون الآن رد فعل مجلس الاحتياطي الفيدرالي تجاه معدل التضخم المرتفع، لمعرفة ما إذا كان سيؤثر على قرار المجلس بشأن خفض الحوافز.

كان جيروم باول رئيس المجلس قد صرح بأنه من المتوقع أن يستمر التضخم المرتفع لفترة أطول من المتوقع.

وارتفع الذهب خلال تداولات نهاية الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى له منذ مطلع سبتمبر، قبل أن يتخلى عن بعض مكاسبه.

بعد أن دعا رئيس الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي الأمريكي إلى البدء في خفض مشترياته من السندات الشهرية.

وأشار باول إلى أن الوقت قد حان لخفض برنامج التحفيز النقدي الهائل الذي بدأ خلال فترة وباء كورونا، بعد تعافي الاقتصاد العالمي.

وشدد على أن الوقت الحالي غير مناسب لرفع أسعار الفائدة، خاصة بعد بيانات التوظيف الضعيفة خلال الشهرين الماضيين.

وأكد باول أن سوق العمل الأمريكي يتعافى من توابع أزمة كورونا ولكن بشكل تدريجي، لذا لن يتم رفع أسعار الفائدة في الوقت الراهن.

ومن جانبها، قالت جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، إن الولايات المتحدة لم تفقد السيطرة على معدل التضخم، ومن المتوقع أن يعود لمستواه الطبيعي بحلول منتصف العام المقبل.

 التضخم المرتفع يعزز أسعار الذهب

يرى المحللون أن المعدن الأصفر يشهد بعض الزخم قصير الأجل، في ظل بحث المستثمرون عن تحوط ضد التضخم المرتفع.

يعد الذهب أداة تحوط ضد التضخم المرتفع كما أنه الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات الضبابية.

وأشاروا إلى أن الذهب قد يصل خلال الفترة المقبلة إلى 1830 دولار، في حال استمرار ارتفاع التضخم.

على المدى البعيد، يرى المحللون أن أسعار الذهب ستتوقف بشكل أساسي على الإجراءات التي ستتخذها البنوك المركزية لإحتواء التضخم المرتفع.

بالرغم من أن الذهب أداة تحوط ضد التضخم، إلا أن خفض التحفيز النقدي ورفع أسعار الفائدة سيؤديان إلى رفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وبالتالي رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر أي فائدة، مما سيؤثر على سعر الذهب سلبًا.

أداء المعادن الأخرى

على صعيد المعادن النفيسة الآخرى، ارتفعت أسعار الفضة خلال المعاملات الفورية اليوم الاثنين بنسبة 0.5% لتصل إلى 24.43 دولار للأوقية.

كما ارتفع البلاتين بنسبة 0.2% لتصل في نهاية الجلسة إلى 1042.23 دولار.

وصعد البلاديوم بنسبة تبلغ 0.6% لتغلق اليوم عند 2033.21 دولار.

الأسواق في انتظار قرار المركزي الأوروبي

يتابع المستثمرون عن كثب قرارات البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان بشأن السياسة النقدية الحالية، والمقرر الإعلان عنها يوم الخمس المقبل.

ويتوقع المحللون أن يعلن المركزي الأوروبي استمرار العمل بالسياسة النقدية الحالية، حيث إن مؤشرات السوق تدل على تضخم أعلى من المستوى المستهدف للمركزي الأوروبي.

بشكل عام، كشفت البيانات الاقتصادية الأخيرة تباطؤ النمو الاقتصادي في أكبر الاقتصادات العالمية، الصين، الولايات المتحدة وأوروبا.

لذا فمن المتوقع أن تواصل الدول الكبرى العمل بسياسة التيسير النقدي لحين التعافي بشكل كامل من توابع أزمة كورونا.

ووفقًا لبيانات لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية، قام المضاربون بقطع صافي مراكز الشراء في الذهب خلال الأسبوع المنتهي في 19 أكتوبر.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …