الإثنين , يوليو 22 2024
النفط يتراجع مع صعود الدولار واستمرار تفشي متغير "دلتا"
النفط يتراجع مع صعود الدولار واستمرار تفشي متغير "دلتا"

تراجع حاد في أسعار النفط بسبب “أوميكرون”

النفط يتراجع بشكل حام بسبب متحور أوميكرون: هبطت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات أمس السبت، بفعل زيادة المخاوف مع ظهور سلالة جديد من فيروس كورونا “أوميكرون”.

تراجع خام القياس العالمي برنت إلى 72.91 دولار للبرميل، ليهبط بنسبة تصل إلى 11.32%.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكية ليصل إلى 68.17 دولار للبرميل، ليسجل خسائر أسبوعية تزيد عن 10.4%.

يتجه الخامان إلى تسجيل خامس تراجع أسبوعي على التوالي، وأكبر انخفاض من حيث القيمة المطلقة منذ أبريل 2020.

عندما أصبح الخام الأمريكي سلبيًا لأول مرة، مع ظهور فيروس كورونا وانتشاره بشكل واسع في جميع دول العالم.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت خلال تداولات نهاية الأسبوع بنحو 10 دولارات، لتسجل أكبر تراجع لها في يوم واحد منذ أبريل 2020.

الفيروس الجديد يزيد مخاوف تراجع الطلب على النفط

زاد قلق المستثمرين من زيادة فائض المعروض العالمي من النفط خلال الربع الأول من العام القادم. خاصة مع إعلان بعض الدول عودة الإغلاق الكامل.

كانت النمسا قد أعلنت الأسبوع الماضي فرض الإغلاق العام مرة أخرى، مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وأعلنت بريطانيا توقف الرحلات الجوية من جنوب أفريقيا بشكل مؤقت، بعد ظهور أول حالة مصابة بالسلالة الجديدة أوميكرون.

وتراجعت أسعار النفط العالمية بالفعل مع زيادة المخاوف من أن يتسبب المتغير الجديد في تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

كما زادت المخاوف المتعلقة بتراجع الطلب على الوقود، في حال فرض قيود على السفر والتنقل مثلما حدث من قبل.

كانت الحكومة الأمريكية برئاسة جو بايدن قد دعت أكبر الدول المستهلكة للنفط إلى سحب منسق من احتياطيات النفط الاستراتيجية لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.

وبالفعل، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي، سحب نحو 50 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية.

لكن بعد ظهور السلالة الجديدة “أوميكرون” وتراجع أسعار النفط بشكل حاد، من المتوقع أن تتراجع الحكومة الأمريكية عن طلبها.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وجواتيمالا وعدد من الدول الأوروبية قد أعلنوا فرض قيود على السفر من جنوب أفريقيا.

ومن المتوقع أن يُعلن العديد من الدول خلال الأيام المقبلة وقف الرحلات من وإلى جنوب أفريقيا، حتى تتضح الرؤية بشكل أكبر.

ترقب شديد قبل اجتماع “أوبك” المقبل

يتابع المستثمرون عن كثب نتائج اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” المقرر عقده في الأول والثاني من الشهر القادم.

وتراقب دول “أوبك” التطورات المتعلقة بظهور الفيروس الجديد “أوميكرون”، والذي سيؤثر بالطبع على قراراتها خلال الفترة المقبل.

مازال القلق يراود المستثمرين بشأن تفاقم توقعات سوق النفط نتيجة ظهور الفيروس الجديد، قبل أيام قليلة من اجتماع المنظمة لوضع السياسة.

وصرح مصدر مسؤول في المنظمة، أن مجلس اللجنة الاقتصادية يتوقع تسجيل فائض قدره 400 ألف برميل يوميًا خلال ديسمبر المقبل.

وأن يترفع الفائض إلى 2.3 مليون برميل يوميًا في يناير 2022، وأن يصل إلى 3.7 مليون برميل يوميًا في فبراير 2022، في حال سحب الدول المستهلكة من الاحتياطيات الاستراتيجية.

كانت منظمة “أوبك” وحلفائها بقيادة روسيا قد أعلنوا الاجتماع الماضي رفض الدعوات الأمريكية بزيادة الإنتاج.

وأكدت المنظمة التزامها بقرار الزيادة التدريجية والتي تبلغ 400 ألف برميل يوميًا فقط، للحفاظ على استقرار السوق.

ومن المقرر أن يجتمع أعضاء منظمة “أوبك” في الثاني من ديسمبر لمناقشة خطة الإنتاج الحالية، واتخاذ قرار حول ما إذا كانت ستعدل خطتها الحالية في يناير أم لا.

وتشير أغلب التوقعات إلى أن المنظمة ستبقى على خطتها الإنتاجية الحالية، خاصة بعد ظهور الفيروس الجديد وتراجع الأسعار.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …