الإثنين , يوليو 22 2024
أسعار النفط تصعد مع رفع السعودية لسعر الخام
أسعار النفط تصعد مع رفع السعودية لسعر الخام

أسعار النفط تصعد مع رفع السعودية لسعر الخام

النفط يرتفع بالتزامن مع رفع المملكة لسعر بيع خامها لآسيا: صعدت أسعار النفط اليوم الاثنين بنسبة تزيد عن 1%، بعد إعلان السعودية رفع سعر البيع الرسمي لخامها الرئيسي، للمشترين من آسيا.

ارتفع خام القياس العالمي برنت بنحو 90 سنتًا، أو ما يعادل 1.1%، ليصل إلى 83.64 دولار للبرميل، بعد تراجعه بنسبة 2% الأسبوع الماضي.

وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.1% أي ما يعادل 87 سنتًا، ليصل إلى 82.14 دولار، بعد تراجعه بنحو 3% خلال الأسبوع الماضي.

أعلنت شركة إنتاج النفط السعودية أرامكو يوم الجمعة الماضي رفع سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لشهر ديسمبر، للدول الآسيوية.

حيث رفعت الشركة السعر إلى 2.70 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي، بزيادة قدرها 1.40 دولار عن الشهر الحالي.

وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر، وذلك بعد تمسك منظمة “أوبك” بقرار زيادة الإنتاج بشكل تدريجي، رغم ارتفاع الطلب.

ويتخطى هذا بفارق كبير زيادة تتراوح ما بين 30 إلى 90 سنتًا للبرميل. حسب توقعات المحللين حول سعر الخام العربي الخفيف.

ويرى المحللون أن هذا القرار يؤكد أن الطلب مازال قويًا حتى في الوقت الذي تشح فيه الإمدادات. ويعاني فيه العالم من أزمة طاقة.

 قرار “أوبك” يعزز أسعار النفط

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها برئاسة روسيا، عقب إنتهاء اجتماع الأسبوع الماضي، تمسكها بخطة زيادة الإنتاج تدريجيًا.

وكانت المنظمة قد قررت رفع إنتاج النفط بنحو 400 ألف برميل يوميًا بدءًا من شهر ديسمبر المقبل.

وأكدت المنظمة أن سوق الخام سيواصل الانتعاش خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار تعافي أغلب الدول من جائحة كورونا.

ورفضت المنظمة دعوة الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن لإنتاج المزيد من النفط خلال الفترة المقبلة، للسيطرة على ارتفاع الأسعار.

مما دفع الرئيس الأمريكي إلى البحث عن أدوات أخرى للتعامل مع أزمة ارتفاع أسعار الخام، مؤكدًا أن حكومته لديها حلول أخرى.

يشار إلى أن بيانات وزارة الطاقة الأمريكية الأخيرة، اظهرت ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية خلال الأسبوع الماضي.

مما تسبب في إرباك السوق، حيث كانت الزيادة مفاجئة وغير متوقعة، وتراجعت أسعار النفط العالمية عقب تلك البيانات.

في نفس الوقت، انخفضت واردات الصين من الخام خلال الشهر الماضي إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات.

وذلك بعد أن امتنعت شركات تكرير كبرى مملكومة للحكومة الصينية عن شراء النفط نتيجة ارتفاع الأسعار.

في الوقت الذي كانت شركات التكرير المستقلة مقيدة بكمية محدودة للإستيراد.

أزمة الطاقة العالمية في طريقها للإنتهاء

خلال الأسابيع الماضية، عانت أغلب الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا من أزمة في الطاقة، بعد وصول أسعار الغاز الطبيعي إلى مستويات قياسية.

وتسببت تلك الأزمة في إغلاق عدد من المصانع الأوروبية، مما دفع المؤسسات والشركات إلى التحول نحو النفط لتوليد الطاقة.

أدى هذا التحول إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، إلى مستويات ما قبل الجائحة، بعد أن تراجع نتيجة ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية.

كما شهدت الصين أزمة قوية في الفحم، نتيجة زيادة الطلب وانخفاض الإنتاج، مما ساهم أيضًا في ارتفاع أسعار الخام.

لكن أسعار الغاز الطبيعي بدأت في التراجع بشكل تدريجي، وأكدت الحكومة الصينية أنها ستتخذ كافة السبل لحل أزمة الفحم.

وبالفعل اتجهت الحكومة الصينية إلى تشغيل المزيد من المناجم لزيادة الإنتاج، وبدأت الأزمة تنحسر خلال الأيام الأخيرة.

من ناحية أخرى، أدت أنباء ظهور فيروس جديد في الصين إلى إرباك سوق النفط العالمي، مع زيادة خوف المستثمرين بشأن انتشار الفيروس وإعادة الإغلاق.

حتى الآن لم يتأثر سوق النفط بهذه الأنباء، لكن المتعاملون يشعرون بالقلق حيال الفيروس الجديد.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …