الإثنين , يونيو 17 2024
زيادة مفاجئة في المخزونات الأمريكية تدفع النفط للتراجع
زيادة مفاجئة في المخزونات الأمريكية تدفع النفط للتراجع

توقعات باتجاه أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل

النفط يواصل المكاسب وتوقعات بوصوله لـ 100 دولار: مازال النفط الخام يواصل مكاسبه ليسجل 72 دولار للبرميل خلال تعاملات الجمعة الماضية، وذلك للمرة الأولى منذ مايو 2019.

وذلك بدعم تعافي الطلب وانضباط إمدادات منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”.

والتي أعلنت يوم الثلاثاء الماضي استمرار العمل باتفاق كبح المعروض.

ساعد ذلك في تقليل المخاوف حيال التوزيع المتفاوت للقاحات فيروس كورونا في أنحاء العالم.

تلك المخاوف التي أدت إلى تراجع أسعار النفط خلال تداولات الخمس الماضي.

وكشف التقرير الأسبوعي الصادر عن الحكومة الأمريكية، انخفض مخزونات الخام الأمريكية بنسبة أكبر من المتوقع الأسبوع الماضي، مما دعم ارتفاع الأسعار أيضًا.

البيانات الأمريكية تعزز أسعار النفط

كشفت البيانات الأمريكية ارتفاع عدد الوظائف غير الزراعية خلال الشهر الماضي إلى 559 ألف وظيفة، مما عزز مكاسب النفط العالمي.

تراجعت قيمة الدولار الأمريكي عقب الإعلان عن تلك البيانات، مما قلل تكلفة النفط لحملة العملات الأخرى، وعزز أسعاره.

بحلول الساعة 13:50 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت بنسبة 0.8% أي ما يعادل 58 سنتا، ليصل سعر التسوية عند 71.89 دولار للبرميل.

ووصل إلى أعلى مستوى خلال تعاملات اليوم ليسجل 72.17 دولار وهو أعلى مستوى له منذ عام 2019.

وارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بنحو 81 سنتا أي ما يعادل 1.2% ليصل سعره إلى 69.62 دولار، وسجل في وقت سابق من الجلسة 69.76 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2018.

ويتجه خام القياس العالمي برنت لتحقيق مكاسب في الأسبوع بنسبة تتجاوز  3.2%.

فيما يتجه الخام الأميركي نحو ارتفاع تبلغ نسبته 5%. ويعد هذا الأسبوع الثاني من المكاسب لكلا الخامين.

اتجهت أسعار النفط إلى الارتفاع بعدما أعلنت شركات الطاقة الأمريكية الأسبوع الماضي تقليل عدد حفارات النفط والغاز العاملة لأول مرة في ستة أسابيع.

توقعات المحللين وخبراء الطاقة

يتوقع محللو بنك أوف أمريكا استمرار صعود الأسعار خلال الفترة المقبلة، واتجاه الأسعار نحو 100 دولار للبرميل.

كما يروا أن بدء موسم القيادة الصيفية في الولايات المتحدة والدول الأوروبية سيكون له تأثير قوي على انتعاش السوق.

كما أن استئناف الأنشطة الاقتصادية وتعافي اقتصادات أكبر الدول من الأمور الايجابية التي ستؤدي لزيادة الطلب على النفط خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وذلك بفضل تعافي أغلب دول العالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط على مستوى العالم والصين وبعض الدول الأوروبية من جائحة كورونا التي ضربت العالم العام الماضي.

وتسببت تلك الجائحة في فرض العديد من القيود على السفر والتنقل.

سواء بين الدول أو داخل الدولة نفسها مما كان له تأثير سلبي كبير على الأسعار.

تعافي الدول من فيروس كوفيد-19 ينذر بعودة الأمور إلى طبيعتها.

ولكن بشكل تدريجي نظرًا لاستمرار انتشاره في بعض الدول الآسيوية مثل الهند التي تعد ثالث أكبر مستورد للخام على مستوى العالم.

كانت أسعار النفط قد ارتفعت هذا العام بنسبة 80% مقارنة بالعام الماضي.

وذلك بدعم من انتعاش الطلب والتخفيضات القياسية في معدلات الإنتاج من قبل المنتجين.

ويرى المحللون أن الطلب على النفط سيزيد بسرعة كبيرة بفضل معاودة الدول لأنشاطتها الاقتصادية وإعادة فتح الاقتصادات الأوروبية.

 عودة الصادرات الإيرانية

مازالت المباحثات بين الحكومة الإيرانية والقوى العالمية مستمرة في فيينا.

وذلك بشأن عودة الصادرات الإيرانية وإلغاء العقوبات التي فرضتها الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس السابق دونالد ترامب على طهران.

عودة الصادرات الإيرانية سيساهم في انتعاش سوق النفط العالمي وسيعزز الأسعار، وذلك في حال التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …