الخميس , أبريل 18 2024
الجنيه الإسترليني يصل لأعلى مستوياته والدولار يتراجع عقب اجتماع الفيدرالي ‏
الجنيه الإسترليني يصل لأعلى مستوياته والدولار يتراجع عقب اجتماع الفيدرالي ‏

الجنيه الإسترليني يصل لأعلى مستوياته والدولار يتراجع عقب اجتماع الفيدرالي ‏

الجنيه الإسترليني يرتفع بقوة والدولار يهبط بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي: واصل الجنيه الإسترليني مكاسبه خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث ارتفاع ليسجل أعلى مستوياته في أكثر من شهر أمام الدولار الأمريكي.

بفضل تراجع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في بريطانيا، وضغط مجلس الاحتياطي الأمريكي على الدولار عقب اجتماع أمس.

الجنيه الإسترليني يصل لأعلى مستوياته

صعد الجنيه الإسترليني للجلسة الخامسة على التوالي، حيث ربح اليوم الخميس 1.4% مقابل الدولار خلال أسبوع.

في تمام الساعة 07:54 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العملة البريطانية بنسبة 0.3%.

حيث وصل عند 1.3843 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 24 يونيو أمام الدولار.

كما ارتفع الجنيه الإسترليني أمام اليورو اليوم الخميس بنسبة 0.1% ليصل إلى 85.10 بنس لكل يورو.

بالرغم من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة مرة أخرى أمس الأربعاء لأول مرة في أسبوع مقارنة باليوم السابق.

لكنها مازالت منخفضة على أساس أسبوعي، ولم يكن لتلك الزيادة أي تأثير يذكر على العملة البريطانية.

يرى المحللون أن الجنيه الإسترليني يواصل جني فوائد التباطؤ في حالات كورونا.

مما يعني أن مخاوف الأسواق بشأن موجة جديدة من الوباء كانت ذات مغزى.

وأشاروا إلى أنه من غير المحتمل إجراء أي تعديل إضافي في وضع المضاربة على العملة البريطانية إلى الأسفل.

وأن هناك مجال لإعادة بناء صفقات شراء العملة البريطانية بعد انخفاضها بشكل حاد خلال الأشهر الماضية.

ووفقًا لبيانات ” CFTC” الصادرة يوم الجمعه، قام المضاربين ببيع الجنيه الإسترليني لأول مرة منذ ديسمبر 2020 في الأسبوع حتى يوم الثلاثاء الماضي.

الدولار يتراجع عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

تراجع الدولار الأمريكي في نهاية تعاملات أمس الأربعاء، عقب تصريحات جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي بأن زيادة أسعار الفائدة أمر بعيد المنال.

وقرر المجلس الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية والتي تتراوح ما بين صفر إلى 0.25%، وكذلك استمرار العمل بسياسة التيسير النقدي.

وكان الدولار كان استفاد من تلميحات المجلس خلال اجتماعه السابق في منتصف الشهر الماضي، بقرب تشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم المرتفع.

وكانت العملة الخضراء قد ارتفعت على مدار الشهر المنقضي، بفضل اتجاه المستثمرين إليه كملاذ آمن، مع الانتشار الواسع لمتغير “دلتا”.

وكان مؤشر الدولار قد ارتفاع بنسبة 2.3% منذ أن أظهر مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحولًا قريبًا نحو تشديد السياسة النقدية في اجتماعه في منتصف يونيو.

ولكن بعد تصريحات جيروم باول أمس، تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات رئيسية بنسبة 0.225% ليصل إلى 92.254 في نهاية جلسة أمس.

وذلك بعد أن ارتفع إلى 92.766 عقب نشر بيان مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس الأربعاء، وتأكيد استمرار العمل بسياسة التيسير النقدي.

وكان جيروم باول قد أكد خلال تصريحات أمس تعافي الاقتصاد الأمريكي يسير في مساره بالرغم من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا ومتغير “دلتا” شديد العدوى.

لكن باول لم يحدد إطار زمني لخفض برنامجه لمشتريات الأصول.

مما دفع الدولار للتراجع، وارتفعت الأسهم العالمية خلال تعاملات أمس.

والآن تتجه أنظار المستثمرين إلى بنك إنجلترا الذي من المقرر أن يعلن الأسبوع المقبل موقفه بشأن السياسة النقدية.

ومن المتوقع أن يحافظ البنك على عمل التحفيز بأقصى سرعة.

يشار إلى أن الجنيه الإسترلينى تتبع معنويات المخاطرة العالمية خلال الأسابيع الأخيرة.

حيث يتماشى أداء العملة مع اتجاه أسواق الأسهم العالمية.

أما اليوان الصيني، فقد ابتعد عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر والتي سجلها خلال تداولات يوم الثلاثاء الماضي، عندما سجل أكبر خسارة ليوم واحد منذ أكتوبر الماضي.

وذلك بفضل استقرار سوق الأسهم الصيني وتعافيه من الخسائر القوية والاضطرابات التي عانى منها على مدار اليومين الماضيين.

احصل على توصيات تداول

تحقق أيضا

النفط يواصل التراجع مع استئناف المحادثات الإيرانية العالمية

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”

قفزة هائلة في أسعار النفط وسط توقعات بخفض إنتاج “أوبك”: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات …